العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اختيار رموزٍ أو أرقامٍ أو حروفٍ في رسائل الـ "sms" ، لتحديد شيء مستقبلي أو شخصية الإنسان ، نوعًا من التنبؤ بالغيب، وهل الرد عليها معصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم الغيب اختص الله به نفسه ولا يطلع عليه إلا من ارتضاه من رسله، وجاءت آيات وأحاديث تؤكد ذلك، ومنها قول الله تعالى: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ)، وقوله: (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ).

فما ورد في السؤال من رسائل كيهانة وتنبؤ بالغيب، فهو من كبائر الذنوب. فالذي يأتي إلى الكاهن ويسأله دون تصديق تحرم عليه الصلاة أربعين يوماً، ومن يصدقه يكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، أما من يسأله ليبين حاله للناس فهذا جائز.

هذه الرسائل ليست مجرد لعبة بل هي دجل وشعوذة، وتهدف إلى أكل أموال الناس بالباطل ونشر الضلال، وهي استهزاء بآيات الله. لذا، يجب الابتعاد عن هؤلاء ومراسلتهم، والمسارعة بالتوبة إذا حُسِن الظن بهم أو دخلت معهم في باطلهم، مع نصح الآخرين بخطرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3173
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي