العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول: "إن فلانًا ليس أفضل رسام" غِيبة، إذا كان الهدف منه الإخبار فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن للإخبار بقول معين مصلحة شرعية راجحة، كالنصيحة لشخص، فلا ينبغي إطلاقه، ويُخشى أن يدخل في المحرمة، وهي ذكرك أخاك بما يكره. وقد كان السلف يتحرزون من الغيبة، حتى أن ابن سيرين استغفر ربه حينما قال عن طبيب إنه "أطب من غيره". السلامة لدين المرء في اجتناب هذا الكلام إلا لداعٍ شرعي، وعملًا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا، أو ليصمت".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي