هل يجوز العمل بالتدريس في الجامعة -الذي يتطلب شهادة الماجستير كشرط للمشاركة في المناظرة- بناءً على شهادة ماجستير تم الحصول عليها بالغش غير المتعمد، مع العلم أن شهادة الدكتوراه تم الحصول عليها بدون غش، وما حكم الراتب المترتب على هذا العمل؟ وهل يجب إعادة دراسة الماجستير؟ وهل تختلف الإجابة لو كان الغش متعمدًا؟
ليس شح المصادر مسوغًا لانتحال عمل الغير للحصول على درجة علمية، ويجب على الفاعل التوبة النصوح. أما الحصول على وظيفة تشترط الماجستير أو الدكتوراه فلا بأس به إذا كانت درجة الدكتوراه قد حصلت بجهد حقيقي ومشروع، وغش الماجستير غير مؤثر لحصوله على درجة أعلى بطريقة مشروعة. إباحة الراتب منوطة بأداء العمل على الوجه المطلوب. وقد أفتى الشيخ ابن باز بجواز راتب من غش في شهادة ثم أتقن العمل، وعليه التوبة. بناءً عليه، لا حرج في الالتحاق بالعمل الجديد بالجامعة وتقديم شهادة الدكتوراه، ولا يجب إخبار المسؤولين عن الغش القديم، والراتب حلال إن شاء الله، ويمكن الحج والإنفاق منه في وجوه البر. قول بعض أهل العلم بالحصول على درجات علمية جديدة هو إرشاد للأفضل لا وجوب. على العبد الإكثار من الاستغفار وفعل الصالحات، فـ "إن الحسنات يذهبن السيئات".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172313
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172313
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي