العودة إلى البحث
السؤال

ما الفائدة من معرفة تاريخ ولادة ووفاة الصحابة المدون في كتب السيرة، رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احرص على ما ينفعك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معرفة تاريخ الأمم أمر لا ينكر فضله، وقد عدّه الحافظ السخاوي من أجلّ القربات وأوجب العلوم. وأكد ابن الأثير والسلاوي فوائد علم التاريخ، مشيرين إلى أن القرآن الكريم نفسه يزخر بأخبار الأمم السابقة لترسيخ ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصّ على أصحابه هذه الأخبار.

من أهم فنون علم التاريخ ذكر تواريخ الميلاد والوفاة، وهو ما استخدمه القرآن الكريم في دحض مزاعم اليهود والنصارى حول إبراهيم عليه السلام، حيث نزلت التوراة والإنجيل بعده.

تكمن أهمية تواريخ ولادة ووفاة رواة الأحاديث (من الصحابة وغيرهم) في حفظ النبوية، لأن الإسلامي قائم على الوحي (القرآن والسنة). ولما ظهر الكذب والبدع، أصبح السؤال عن وأحوال الرواة .

يُعدّ علم "التواريخ والوفيات" فنًا مهمًا يُعرف به اتصال وانقطاعه، ويكشف كذب من يدعي الرواية عن أشخاص لم يدركهم. فمعرفة تاريخ ميلاد الراوي ووفاة من يروي عنه تُمكن العلماء من التحقق من اتصال السند، ومن كشف زيف الروايات المدعاة، كما حدث في قصص كثيرة كإدعاء رواية عن ابن عمر بعد وفاته، أو عن خالد بن معدان بعد موته، أو عن ابن طاووس قبل ولادة الراوي. لذلك، حرص العلماء على تدوين تواريخ الميلاد والوفاة لكشف الكذابين وحفظ السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3158
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي