هل تُحاسَب الفتاة على حديث النفس الذي يُحذّرها من عواقب الإثم وعقاب الله، مع عدم التلفظ به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث النفس إذا لم يصحبه قول أو عمل فهو معفو عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تتكلم به". وهذا يشمل الخواطر التي لا تستقر، سواء كانت كفرًا أو غيره. لكن، إذا استرسل المرء مع هذه الخواطر، فإنها قد تتحول إلى وساوس يصعب التغلب عليها. والعلاج الأمثل لدفع الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141388
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141388
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي