هل يُعد إثمًا إرسال نفقة الصغير دون رؤيته بسبب صعوبة الوضع مع الزوجة السابقة وأهلها؟
إذا راجعت الزوجة قبل انتهاء عدتها، فيستحب التوسط للإصلاح بينكما، وإن تعذر الإصلاح فليكن الطلاق بإحسان، ويستحب إجابتها للخلع لسوء العشرة.
وإذا لم تُراجع الزوجة قبل وضع حملها، فقد بانت منك، ولها حقوق المطلقة، وهي أحق بحضانة طفلها ما لم تتزوج أو يكن بها مانع من موانع الحضانة. ونفقة الولد واجبة عليك.
أما رؤية الطفل المحضون، فلا يجوز لمن له الحضانة منع أهله من زيارته، والزيارة تكون بما جرى عليه العرف، ولا حرج في تحديد المحكمة لها بثلاث ساعات أسبوعياً ما دام الولد دون سن التمييز.
وإذا بلغ الولد سن التمييز فلا ينبغي منعه من زيارتك لتتعهده بالتربية. وامتناعك عن رؤية ولدك حتى يبلغ خمسة عشر عاماً غير جائز لما فيه من قطع الرحم وإهمال حق الولد في التربية والتأديب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103788