هل يجوز لي أن أطلب مضاعفة النفقة لابني من طليقي، مع علمي برفضه الاحتمالي لرؤية الطفل مقابل ذلك، وهل علي إثم في هذا؟ وماذا أفعل لأتجاوز حزني الشديد على معرفتي بأن طليقي ابن زنا، وما نتج عن ذلك من شعور بالضيق تجاه ابني؟
رؤية المحضون حق لكل من والديه، ولا يجوز لمن له الحضانة منع الآخر من الزيارة، أما نفقة الولد فإذا كانت الأم قد أسقطتها عن الزوج مقابل الطلاق، فلا تلزمه، وليس للأم مقاضاته لطلب الزيادة. ولا يجوز للأم التحدث في أمر زواج والدي الزوج، فمثل هذا الكلام قد يتضمن قذفًا، وإن كان الزواج بغير ولي فإنه يلحق به الولد، وعلى فرض أن الزوج كان ولد زنا، فلا ذنب له في ذلك، ولا يؤاخذ بجريرة غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118394