العودة إلى البحث

هل يصح مناداة السيدة مريم بـ "القديسة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يُطلَق لقب "قديسة" على مريم في الإسلام، بل أطلقه عليها النصارى غلوًا وتعظيمًا، كما ورد في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) المائدة/116. وقد وُصفت مريم في القرآن والسنة بالصديقة والعذراء والبتول. والواجب أن نقول فيها وفي عيسى عليه السلام ما قاله الله ورسوله، دون غلو النصارى أو جفاء اليهود، مصداقًا لقوله تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) النساء/171.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي