هل يصح مناداة السيدة مريم بـ "القديسة"؟
لم يُطلَق لقب "قديسة" على مريم في الإسلام، بل أطلقه عليها النصارى غلوًا وتعظيمًا، كما ورد في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) المائدة/116. وقد وُصفت مريم في القرآن والسنة بالصديقة والعذراء والبتول. والواجب أن نقول فيها وفي عيسى عليه السلام ما قاله الله ورسوله، دون غلو النصارى أو جفاء اليهود، مصداقًا لقوله تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) النساء/171.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21456