العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سماع الموسيقى "الطاهرة" الخالية من الخلاعة أو صوت الإنسان لمن يلتزم بالعبادات ويدعو إلى الإسلام، ويجد فيها وسيلة لمراجعة النفس، ويرى أن تحريم جميع أنواع الموسيقى يجعل الإسلام "دينًا متخلفًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموسيقى محرمة في الإسلام عند عامة أهل العلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ». واتهام الإسلام بالتخلف بسبب تحريم الموسيقى خطأ، فدين الله لا يتبع هوى أحد، وقد جعل الله تعالى القرآن الكريم، وسماع الأناشيد المباحة، وأصوات الطبيعة بديلاً عن الموسيقى. فاحرص على تقوى الله، وطلب العلم الشرعي، وتلاوة القرآن، والدعاء لإصلاح حالك وقلبك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21782
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي