ما توجيهكم لمن يدرس مادة الفلسفة التي تتضمن كفراً، ومادة الإسلامية التي تحوي بدعاً وحقائق مزيفة (كتغييب أهل السنة والجماعة، وزعم أن الأشاعرة هم الفرقة الناجية، وأن الحسن البصري مؤسس المعتزلة)، مع العلم أنه يقطن تونس ويريد هذه الشهادة للدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهل يأثم بكتابة هذه الأقوال الكفرية والبدعية على أنها صحيحة رغم إنكاره لها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا تجوز دراسة الفلسفة المتعلقة بأصول الدين وأمور الغيب بناءً على العقل المحض، وتقديم العقل على النقل، إلا لمن كان متمكنًا من العلم الشرعي، وكان قصده دفع الباطل ورد الشبهات. وكذلك الأشاعرة، لا يجوز دراسة مناهجهم إلا لمن كان لديه من العلم الشرعي ما يميز به بين الحق والباطل، وإلا فليبتعد عن ذلك. والمشهور أن مؤسس المعتزلة هو واصل بن عطاء وليس الحسن البصري. ويجوز كتابة ما هو باطل من هذه العلوم والمذاهب على أنه مذهب أصحابه دون نسبته للصواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140938