العودة إلى البحث
السؤال

هل كان من الخطأ إخبار الصديق بحقيقة الأشاعرة والماتريدية، وهل يجوز له أن يستمر في الدراسة لدى علماء منهم يحترمونهم رغم كونهم من هذه الفرق، مع العلم أنهم لا يدعون لمعتقداتهم الباطلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل يرحمون الخلق ويعلمون الحق. الأشاعرة والماتريدية أقرب فرق المتكلمين لمذهب السلف، ورغم وجود أخطاء لديهم، إلا أن الكثير منهم خدموا العلم، ونحن نستفيد مما خلفوه من علم نافع، ونرجو لهم المغفرة. يجب تعليم الحق للناس برفق وبيان خطأ المخطئ دون تحقير، والاستغفار له والدعاء له بالهداية. نصح العلامة الشنقيطي بغفران خطأ العلماء المؤولين للصفات لظنهم تنزيه الله. على السائل أن يتمسك بعقيدة أهل السنة والجماعة، وينصح العلماء الذين أخطأوا برفق وأدب، ويستفيد منهم فيما أتقنوه من علوم، ويدعو لهم بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104226
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي