العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول بأن الأشاعرة والماتريدية هم أهل السنة والجماعة، وأن السلفية والوهابية دعاة تجسيم؟ وما مدى صحة نسبة الرواية التي تتحدث عن كفار يصفون الخالق بالجسم والأعضاء إلى الإمام علي؟ وهل تاب ابن تيمية ورجع إلى مذهب الأشعرية؟ وهل كان ابن كثير أشعريًا، وإن لم يكن، فلماذا لم يفسر سورة القلم: 42 على منهج السلف؟ وهل أوّل أحد من الصحابة أو الأئمة مثل أحمد بن حنبل والشافعي آيات القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل والجماعة هم كل من اتبع سنة محمد صلى الله عليه وسلم واجتمع على الحق من الصحابة ومن اقتفى أثرهم، ويثبتون لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات، وهم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية، ووسط في فرق الأمة في الأبواب العقدية الكبرى. ولا يعني مسمى السلفية طائفة بعينها أو حزبًا، بل كل من اتبع منهج السلف الصالح.

ولا يصح القول بأن أهل السنة هم الأشاعرة والماتريدية، بل هما أقرب الفرق إلى السنة، ولا ينفون أو يؤولون صفات الله تعالى كما يفعل أهل البدع، بل يثبتون الصفات الإلهية كما وردت في النصوص، فابن تيمية وابن كثير من أئمة أهل السنة الملتزمين بمنهج السلف في إثبات صفات الله دون تأويل أو تحريف، بخلاف ما يدعيه أهل البدع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87706
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي