العودة إلى البحث
السؤال

هل تقسيم أهل السنة إلى أشعرية (مالكية وشافعية)، وماتريدية (حنفية)، وسلفية (حنابلة) صحيح، وهل يعني ذلك أن جميع الشافعية والمالكية من أهل الكلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لأهل إطلاقان: عام وخاص. العام يشمل كل من ليس شيعيًا، وعليه يصح تقسيم المسلمين إلى سنة وشيعة، ويدخل فيه الأشاعرة والماتريدية. أما الخاص، فيشمل فقط من لا يتبع البدع، ولا يدخل فيه الأشاعرة والماتريدية.

من أصول مخالفة الأشاعرة والماتريدية لمنهج السلف: 1. مصدر التلقي لديهم هو العقل، بخلاف السلف الذين يقدمون الوحي. 2. توحيدهم هو نفي التعدد والتجزئة، وليس وما يقابله من . 3. عندهم هو التصديق، بخلاف السلف الذين يرون الإيمان قولًا واعتقادًا وعملًا. 4. فرقوا بين لفظ القرآن ومعناه، فلفظه حادث ومعناه قديم، بخلاف السلف الذين يرون القرآن كلام الله لفظًا ومعنى. 5. قالوا بالكسب الذي يؤدي إلى الجبر. 6. أنكروا باء السببية في القرآن. 7. نفوا أن يكون لأفعال الله علة مشتملة على حكمة. 8. أولوا نصوص الإيمان وخاصة ما يتعلق بزيادته ونقصانه، وعطلوا آيات الصفات.

تصنيف الأشاعرة والمالكية والشافعية، والماتريدية والأحناف، والسلف والحنابلة، ليس دقيقًا، فالأئمة المتقدمون من المذاهب الأربعة كانوا على اعتقاد السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52076
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي