العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يدعي اتباع منهج الوسطية وهو يتكلّم بكلام غير لائق عن الأشعرية، مثل ابن تيمية وأتباعه، مع العلم أن جميع أهل الكلام من أهل السنة، سواء كانوا من الماتريدية أو الأشعرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس منهج الأشاعرة والماتريدية في العقيدة هو منهج أهل والجماعة. رجع الأشعري عن كثير من آرائه، ومعتقده الموافق لأهل السنة مدوَّن في آخر مؤلفاته كـ (مقالات الإسلاميين) و (الإبانة). ردَّ الكثير من العلماء على خطأهم، منهم ابن تيمية واللالكائي والأصفهاني والذهبي وابن خزيمة. القول بأن أهل الكلام جميعًا من أهل السنة افتراء، فهم يضللون المعتزلة الذين هم أصل علم الكلام. المنصف ينظر في الكتاب والسنة وأقوال السلف والأئمة، ويقارنها بكلام الأشاعرة والماتريدية وأهل السنة ليرى أن ابن تيمية ومن وافقه هم الموافقون للكتاب والسنة والسلف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي