العودة إلى البحث

هل الكلمات التي تحمل اسماً من أسماء الله الحسنى، لكن لا يُقصد بها الله عز وجل، مثل "الكبير" في "القصر الكبير"، و"الملك" في "وكيل الملك"، و"الوكيل" في "الوكيل العام للملك"، أو "السيد" و"السلام" في ختام الرسائل، وكذلك الكلمات الواردة في القرآن الكريم مثل "المغرب" (اسم البلد)، وأسماء الصحابة مثل "خالد" (خالد بن الوليد)، هل لهذه الكلمات حرمة عند استخدامها في غير سياقها الديني؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حرمة أسماء الله تعالى تكون للأسماء المختصة به سبحانه، أما الأسماء المشتركة فلا تثبت لها الحرمة إلا إذا قُصد بها الله تعالى. وقد نزع النبي -صلى الله عليه وسلم- خاتمه لدخوله الخلاء وكان منقوشًا عليه لفظ الجلالة. وترجع حرمة الاسم المعظم إلى القصد منه؛ فالكلمات التي تذكر في سياق يفيد أن المقصود بها البشر لا تثبت لها الحرمة. والكلمات المشتركة في القرآن وغيره، تثبت لها حرمة القرآن في سياق آياته لا حين تذكر في غيره، لكونها حينئذ لا تكون قرآنًا. ولم يرد دليل واضح على حرمة أسماء الصحابة، ولكن الأولى عدم إهانتها إكرامًا لهم ولحرمة الحروف العربية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي