العودة إلى البحث

كيف يمكن لشاب متزوج وناجح في عمله ولديه أطفال أن يوازن بين مسؤولياته الأسرية والمهنية وبين رغبته العميقة في التفقه في الدين والعمل له، في ظل ضيق الوقت وخوفه من التقصير في جانب على حساب الآخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نوصي بالموازنة بين مصالح الدين والدنيا باتباع الطريق الوسط، فلا ينبغي الانصراف لتعلم العلم والتبصر في أمور الدين لدرجة الإلهاء عن مصالح الأهل والولد، ولا الركون إلى الدنيا وملهياتها لدرجة الإلهاء عن العمل والتفقه في الدين. وقد جبل الإنسان على حب الدنيا، ويسعى للتوسع فيها، وهذا لا آخر له، وقد يزين الشيطان ذلك حتى يدركه الموت، كما ذكر الله تعالى: "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ" (التكاثر:1، 2). والتكاثر يشمل كل ما يكاثر به العبد غيره سوى طاعة الله ورسوله وما يعود عليه بنفع معاده. وعلى العبد أن يأخذ من الدنيا ما يكفيه ولا يطلق لنفسه العنان في التزود منها، فإن الاستكثار من المباح يوشك أن يوصل إلى المحظور، وأقل ما فيه تضييع الأوقات وقسوة القلب وغفلته عن الآخرة. فالمكروه عقبة بين العبد والحرام، والمباح عقبة بينه وبين المكروه، ومن استكثر من المباح تطرق إلى المكروه، ومن المكروه إلى الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي