كيف يمكن للمرء أن يتجاوز صراعًا داخليًا عميقًا بين الالتزام الديني الصارم والرغبات الشخصية والتحديات الواقعية، وكيف يمكن التوفيق بين هذه الجوانب دون الشعور بالضياع أو السخط على الذات والدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حدث من منكرات سببه كيد الشيطان، وعليك النصوح؛ فالله يقبل توبة التائب، ولا تقنط من رحمته. لا تحزن على ما فاتك من الزواج فالله قد صرف عنك شرًا، فابحث عن ذات واحرص على العفاف وغض البصر. ما تظنه من أن الدين لا ينفع لبناء مجتمع متحضر هو من وساوس الشيطان، هو أساس الحضارة، والخواطر الشيطانية لا تضرك إذا دفعتها، لكن لا تجعلها تستقر في قلبك. يجب عليك التوبة من إفساد بالاستمناء والنظر إلى النساء في نهار رمضان وقضاء ذلك اليوم. احذر من تكفير الآخرين واتهامهم، فمن قال هلك الناس فهو أهلكهم. لا تستدن للتصدق، فالدين أمر خطير. وأخيرًا، كن قنوعًا وارضَ بالمرأة التي تؤدي وتجتنب المحرمات وبها قدر من الجمال، فهي خير وبركة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113263
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113263
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي