العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الالتزام بالتدين والمعرفة الشرعية وفعل الطاعات، وبين الوقوع في المعاصي كالاستمتاع بالنساء الأجنبيات مقابل المال ومشاهدة الأفلام الإباحية، والخشية من أن يكون هذا تناقضًا يؤدي إلى أن يصبح العمل هباءً منثورًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها، وللتوبة النصوح من المعاصي عليك بالتفكر في نعم الله وشكره باستعمالها في طاعته، والحذر من الاستدراج، وخشية فضيحة الآخرة، واستحضار اطلاع الله عليك.

حرصك على صلاة الجماعة في المسجد من أعظم أسباب الهداية، وتركها إثم كبير، وهي خير من ألف ألف ضعف، أما الخشوع في الصلاة فهناك فتاوى تساعد عليه.

صلاة الفجر عمدًا كبيرة من أكبر الكبائر، أما إذا فاتتك بسبب النوم فلا إثم عليك مع الأخذ بأسباب الاستيقاظ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127105
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي