العودة إلى البحث
السؤال

ما هي عقوبة السحاق في الدنيا والآخرة، وهل يجوز أن تُستخدم عقوبات أكثر ردعًا لعدم وجود حد شرعي له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقوبة السحاق في الدنيا هي التعزير الذي يقدّره القاضي الشرعي، وقد اتفقت كلمة العلماء على ضرب من وقعتا فيه بالتقدير الذي يراه القاضي، شدةً أو خفةً، حسب القرائن وانتشار الفاحشة. أما عقوبة الآخرة، فعدّ العلماء هذه المعصية من كبائر الذنوب، ومن لم يجتنب الكبائر فهو على خطر عظيم، وقد روى ابن أبي شيبة عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: "في المرأة تركب المرأة، قال: ليلقين الله وهما زانيتان". كما عدّ النبي صلى الله عليه وسلم هذه المعصية سببًا لدمار الأمم وخراب المجتمعات، بقوله: "إذا استحلت أمتي ستًا فعليهم الدمار: إذا ظهر فيهم التلاعن، وشربوا الخمور، ولبسوا الحرير، واتخذوا القيان، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي