العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن استرداد مبلغ 25 ألف جنيه، أصبح 44 ألف جنيه بالفوائد، أقرضه الزوجة لزوجها منذ عام 1993، وهو ينكر استلامه، علمًا بأن المبلغ كان بضمان وديعة والبنك يطالب الزوجة برد المبلغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج أن يرد لزوجته المبلغ الذي أخذه منها قرضًا، وإلا فإنه آكل للحرام، ويدل على ذلك عدة أحاديث نبوية تحذر من أخذ أموال الناس بنية عدم ردها، منها حديث: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله."

وحديث: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَيْنَاً، يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيْدُ أَدَاءهُ، إِلاَّ أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الْدُّنْيَا."

وحديث: "أيما رجل أدان من رجل دينا والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليه فغرَّه بالله واستحل ماله بالباطل لقي الله عز وجل يوم يلقاه وهو سارق."

وإذا لم يرد الزوج المال، فللزوجة الحق في رفع دعوى قضائية. كما يجب على الزوجة التوبة إلى الله من التعامل مع البنوك الربوية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44019
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي