العودة إلى البحث
السؤال

هل استخدام كلمة "جماعة" في النذر يلزم حضور الجماعة في المسجد، أم أن العبرة بالنية وقت النذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُكره النذر المعلق على شرط؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه لا يرد شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل".

المرجع في الأيمان والنذور هو نية الناذر، فإن لم يدرِ معنى النذر فلا شيء عليه، والأحوط له الوفاء به.

لا ينعقد النذر فيما فرضه الله على الناس كصيام رمضان، فإذا لم تقصدي بـ "جماعة" الصلاة في المسجد، فلا يلزمك شيء. وإن نذرتِ التزام صلاة معينة يوم الجمعة، فالواجب عليك أصلاً هو أداء الصلوات الخمس كلها في أوقاتها، ولا يلزمك نذر يضيف على ذلك شيئاً. وينبغي عليك الإكثار من النوافل لتعويض أي تقصير سابق في الصلوات المفروضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17436
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي