كيف يمكن إعادة عمتي إلى النهج الصحيح للقرآن والسنة، مع معالجتها للمسائل التالية: ذهابها للمنجمين، اعتقادها بضر ونفع الأولياء الصالحين وذبح الذبائح لهم، ممارستها لعادة "الصفيحة" التي تتضمن جرح البنات وادعاء منع الاعتداءات الجنسية، ومشاهدتها للأفلام والبرامج التلفزيونية المخالفة للدين، وتعليق الصور والتماثيل في المنزل، وحضور حفلات الأعراس المليئة بالمعاصي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينتشر التصوف والقبورية في بعض الدول الإسلامية، ويدّعي البعض بأن القبور والأوثان تنفع وتضر، وهذا لا أساس له في ، فالله تعالى هو وحده من ينفع ويضر. وأما الذهاب إلى الكهان والعرافين فهو من كبائر الذنوب، فمن سألهم لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، ومن صدقهم فقد كفر بما أنزل على محمد. لذا، يجب على المسلم أن يتوكل على الله ويدعوه بيقين، وأن يجزم في مسألته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3312
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3312
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي