العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن العودة إلى الالتزام وطلب العلم بعد الابتعاد عن الرفقة الصالحة، وتجاوز الإهمال، وضعف الإيمان، ومشاهدة الأفلام الأجنبية، والتغلب على الخوف من الانحراف عن طريق الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ابتعدتِ عن الرفقة الصالحة بغير إرادتك، فإن إهمالك في طلب العلم وتهاونك في المحرمات نابعٌ من إرادتك، وما حصل لكِ قد يكون بسبب آثار تلك الذنوب والمعاصي. كثيراتٌ مثلك تأخر زواجهن ولم يفعلن فعلكِ، بل انشغلن بحفظ القرآن وطلب العلم والدعوة إلى الله، وهذا ما يشرح الصدور ويسهل أمور الدنيا. تمنيكِ الموت خشيةً من زيادة التهاون خطأٌ عظيم، بل يجب أن تتمني الموت على حالٍ أفضل. تستطيعين تدارك نفسكِ بالرجوع إلى ما كنتِ عليه وأفضل، ولكن الأمر يحتاج إلى وقفة صادقة ومسارعة إلى مرضاة الله. تمني الموت ليس الحل، بل الحل هو الصادقة وتعويض ما فات في مرضاة الله. ما أصابكِ قد يكون خيراً لكِ إذا رجعتِ إلى الله، فالتائبة الصادقة يبدل الله سيئاتها حسنات. قال شيخ ابن تيمية: "من ظن أن صاحب الذنوب مع التوبة النصوح يكون ناقصاً: فهو غالط غلطاً عظيماً؛ فإن الذم والعقاب الذي يلحق أهل الذنوب لا يلحق التائب منه شيء أصلا". وقد يفعل الإنسان ثم يتوب، وتكون مصلحته في التوبة، إذ يحصل له بالتوبة خشوع ورقة وإنابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي