هل صحيحة حجة والدتي التي جمعت بين طواف الإفاضة والوداع، ومكثت يومين في مكة، ثم غادرت بعد أن كلفت شخصًا بشراء بعض الحاجيات؟ وهل عليها كفارة، وما نوعها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلماء يرون وجوب طواف الوداع على غير الحائض، ودليلهم حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت". وقد اختلفوا هل يجب أن يكون آخر العهد بالمغادرة مباشرة أم يجوز البقاء أياماً؟ ذهب الشافعية والحنابلة إلى عدم جواز البقاء إلا بقدر قضاء حاجة أو شراء زاد. وعليه، فإن تركت المرأة طواف الوداع، لزمها ذبح شاة توزع على فقراء الحرم، لأنها تركت هذا ، أما طواف الإفاضة فقد حصل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41795
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي