العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بسنية طواف الوداع هو الصحيح، مستنداً إلى أن عائشة لم تطُف طواف الوداع، ورخص للحائض تركه بلا دم، وأن آخر عهد عائشة بالبيت لم يكن الطواف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح وجوب طواف الوداع على غير الحائض، ومن تركه فعليه دم، ودليل القول بالوجوب موجود في 112276. وقد رد ابن قدامة على استدلال القائلين بالاستحباب بترخيص الحائض بقوله إن تخصيص الحائض بإسقاطه عنها دليل على وجوبه على غيرها. أما الاستدلال بعدم طواف عائشة للوداع، فلا دليل فيه، فقد نقل ابن بطال على أن المعتمر إذا طاف ثم خرج أجزأه ذلك عن طواف الوداع، وحديث عائشة دليل على جواز الجمع بين طواف وطواف الوداع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112661
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي