العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع الأبحاث المقتبسة من الإنترنت لطلاب يحتاجونها لتقديمها لمعلمين لا يجيدون التعامل مع الإنترنت أو لا يتوفر لديهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدُّ شراء البحوث وتقديمها للحصول على شهادة أو درجة أو تجاوز اختبار غشًا وخيانة ومحرمًا؛ لأن الهدف من البحث هو تمرين الطالب واختبار قدراته. الذين يكتبون هذه الأبحاث آثمون ومفسدون، والمال المأخوذ من بيعها سحت محرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به". ويرى الشيخ ابن عثيمين أن استئجار من يعد البحوث أو الرسائل للحصول على شهادات علمية هو نوع من الخيانة، ويجب أن يكون العمل من صنع الطالب نفسه، مع جواز الاستعانة بالغير بما لا يفقده أصالته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17900
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي