ما صحة الحديث: "لو كان ابني إبراهيم حياً لكان صِدّيقاً نبياً" وهل يمكن استخدامه دليلاً على عدم ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم؟
الحديث الذي يشير إلى أن إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم- لو عاش لكان نبيًا ضعيف جدًا ولا يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ففي سنده علتان: الأولى إبراهيم بن عثمان الكوفي، والثانية الانقطاع. كما أن له شاهدًا ضعيفًا جدًا. أما معناه، فقد ورد موقوفًا عن بعض الصحابة كأنس بن مالك وابن أبي أوفى، واختلف العلماء في هذه الآثار، فمنهم من استنكرها ومنهم من قبلها باشتراط. ومع ذلك، فإن سياق الحديث -حتى بفرض صحته- يدل على انتهاء النبوة بوفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأن مكانة النبوة لم تعد متاحة لأحد بعده. كما أن كلمة "لو" في اللغة لا تدل على إمكانية وقوع المعلق عليها، بل هي حرف امتناع لامتناع. وأخيرًا، الاستدلال بآثار الصحابة فيه إلزام للقاديانية، إذ إنها تتضمن نفي النبوة بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-، فالطائفة القاديانية متفق على خروجها عن ملة الإسلام، لإيمانها بنبي بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو أمر يناقض إجماع المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2994