العودة إلى البحث
السؤال

هل الفراغ أو الكبت العاطفي له علاج في الإسلام، وهل الرغبة في عيش قصة حب طاهرة وشريفة - دون شهوة جنسية ومن غير زواج أو قدرة مادية - حرام أم حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب الفراغ العاطفي غفلة القلب عن معرفة الله ومحبته والأنس به وشوقه إلى لقائه، وانشغاله بالشهوات الزائلة والأماني الباطلة، وتعلقه بالدنيا وزينتها. فعلى العبد أن يبادر بإصلاح حاله. الإسلام لا يعترف بالحب بين الرجل والمرأة الأجنبية إلا بالزواج الشرعي، فمجرد الخلوة بينهما ممنوع، والحب العفيف المزعوم لا يجوز. أما الأحاديث النفسية التي تشغل البال، فإن كانت مجرد خواطر لم يسترسل معها، فلا حرج فيها وهي معفوة. أما إذا استرسل بها وتلذذ بها وعزم على فعلها، فيدخل الأمر في حيز الحرمة والمنع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93257
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي