العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز طلب الزوجة للطلاق بسبب عدم استقرار زوجها المستمر في السفر، مع علمها بحقوقه، وتعامله معها بما يرضي الله، إلا أنه يفضل إخوته عليها ويرهقها ببعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قرر أهل العلم أن الزوج له أن يسافر ويغيب عن زوجته ستة أشهر فأقل ولو لم تأذن له زوجته، وليس له أكثر من ذلك بدون عذر إلا بإذنها. ويستثنى من التقييد بهذه المدة السفر ، والذي لا بد له منه في الأرض لطلب الرزق. فإذا كان الزوج يملك من أسباب الرزق في بلده ما يوفر له ضروريات الحياة وحاجياتها فقط، فلا يجوز له أن يسافر أكثر من ستة أشهر إلا بإذن الزوجة، وإذا فعل وتضررت الزوجة ورفض الزوج الرجوع، يجوز للزوجة طلب لأجل هذا الضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي