العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ مساعدة قريب على سداد فيزا (يُشك في كونها إسلامية بسبب عمولات التمويل والتأخير) إثماً، وهل يختلط المال الحلال بمال القسط عند إيداعه في حسابي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التعامل ببطاقة الفيزا إذا خلت من اشتراط فائدة أو غرامة على التأخر في السداد، أو أخذ رسوم إصدار زائدة عن التكلفة الفعلية للبطاقة غير المغطاة، أو أخذ نسبة زائدة على عملية السحب من البطاقة غير المغطاة، أو شراء الذهب والفضة والعملات بالبطاقة غير المغطاة. فإذا كان البنك يأخذ عمولة على التأخر في السداد، فهي بطاقة ربوية لا يجوز التعامل بها أو الإعانة عليها، ويجب نصح قريبك بإلغائها والامتناع عن مساعدته في سدادها بالطريقة المذكورة، ولا يضر اختلاط ماله بمالك لأن التحريم يتعلق بالاقتراض الربوي أو التعامل بالفيزا الربوية نفسها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17139
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي