العودة إلى البحث
السؤال

هل مساعدة الناس في دفع رسوم لا يملكون فيزا لدفعها، وذلك بدفعها من الفيزا الخاصة بي مقابل 5 زيادة على المبلغ المدفوع؛ تُعَدّ حرامًا أو من الربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائل يدفع الرسوم ببطاقته البنكية أولًا، ثم يأخذ المبلغ الذي دفعه بنفس العملة وزيادة، فهذا يجمع محظورين: الأول أنه في حكم المقرض، ولا يجوز الجمع بين القرض وأي عقد معاوضة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل سلف وبيع". والثاني أن المعاملة تشبه المصارفة، فهي بيع عملة بعملة من جنسها بزيادة، وهذا لا يجوز.

لتصحيح المعاملة، يمكن أن يدفع صاحب المعاملة المبلغ للسائل أولًا، ويوكله بإيصال المبلغ نظير أجرة معلومة، فتكون وكالة بأجرة، وهذا جائز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195750
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي