ما حكم ممارسة الفاحشة مع الإخوة الصغار وترك الصلاة، وكيف يمكن الابتعاد عن هذه الأفعال والشهوة؟
فاحشتا اللواط والزنا من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، وعقوبتها شديدة في الدنيا والآخرة، وعقوبة فعل الفاحشة بالمحارم أشد وأغلظ. كما أن فعل هذه الفواحش يؤدي إلى أمراض جنسية خطيرة ومتعددة منها الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي والزهري والسيلان وغيرها.
يجب على من وقع في هذه الكبائر المسارعة بالتوبة النصوح لله تعالى، بالندم الشديد والعزم على عدم العودة، والإكثار من الأعمال الصالحة. كما ينبغي تجنب الخلوة بالشقيق، وعدم النوم معه في غرفة واحدة، وتجنب كل ما يثير الشهوة كالمجلات الهابطة والنظر المحرم، وغض البصر امتثالاً لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" [النور: 30]. والإكثار من الصيام لما له من تأثير في كبح جماح الشهوة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
تذكر أن الجوارح ستشهد على أصحابها يوم القيامة بما فعلوا، كما في قوله تعالى: "حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" [فصلت: 20-21]. ابتعد عن الخلوة بالنفس واملاً الوقت بالأعمال الصالحة كالقرآن والذكر والصلاة، والتحق بمراكز تحفيظ القرآن، وصاحب الشباب الصالحين. اجتنب مصاحبة الأشرار، وادعُ الله تعالى بالعفاف في أوقات الإجابة، وأدِّ الصلاة في وقتها جماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69129
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69129
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي