العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذهاب الأب إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة رغم شدة الألم في ظهره ومحاولة أبنائه منعه خوفًا عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السؤال عن حكم ذهاب المريض إلى المسجد، فالمريض معذور في التخلف عن والجماعة. أما إذا كان السؤال عن إصراره على الذهاب مع مرضه، فلا حرج عليه، وقد كان الصحابة -رضي الله عنهم- يحرصون على حضور في المسجد حتى وهم مرضى، كما روى مسلم عن ابن مسعود: "لَقَدْ رَأَيْتُنَا، وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّا مُنَافِقٌ قَدْ عُلِمَ نِفَاقُهُ، أَوْ مَرِيضٌ، إِنْ كَانَ الْمَرِيضُ لَيَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَ الصَّلَاةِ". وهذا يدل على تأكيد أمر الجماعة واستحباب تحمل المشقة لحضورها إذا أمكن المريض ذلك. ونوصي ببر الوالد والقيام بخدمته على مرضه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186668
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي