أنا لا أخشى أي شيء في العالم، لماذا؟.هل القلب مات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا قصد السائل أنه لا يخشى في الله لومة لائم بمعنى أنه لا يخشى إلا الله، فهذا وصف أنبياء الله وأصفيائه، وهو الخوف من الله وحده، ومن كان كذلك فقلبه حي سليم. أما من لم يخف الله وتمرد على أوامره، فقلبه ميت لا يعرف ربه، ويقف مع شهواته ولو فيها سخط الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59216
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي