العودة إلى البحث

أنا لا أخشى أي شيء في العالم، لماذا؟.هل القلب مات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا قصد السائل أنه لا يخشى في الله لومة لائم بمعنى أنه لا يخشى إلا الله، فهذا وصف أنبياء الله وأصفيائه، وهو الخوف من الله وحده، ومن كان كذلك فقلبه حي سليم. أما من لم يخف الله وتمرد على أوامره، فقلبه ميت لا يعرف ربه، ويقف مع شهواته ولو فيها سخط الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي