ما مدى صحة حديث: "أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد" مع تعارض عدم جواز الاستعاذة بمخلوق وتصحيح الألباني له؟
تتوقف صحة بلفظ: "أعوذ بالله ورسوله" على صحة الرواية، ورواية عفان أوثق من رواية زيد بن الحباب التي تتضمن لفظ "ورسوله".
إن صحت الرواية بلفظ "ورسوله"، فالاستعاذة بالمخلوق الحي الحاضر فيما يقدر عليه جائزة، بخلاف الاستعاذة بالميت أو الغائب أو فيما لا يقدر عليه إلا الله، فهذا شرك.
وقد استدل على جواز الاستعاذة بالمخلوق فيما يقدر عليه بأحاديث منها: حديث الفتن "فمن وجد من ذلك ملجأ؛ فليعذ به"، وقصة المرأة التي عاذت بأم سلمة، والغلام الذي عاذ بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقصة عائشة رضي الله عنها عندما قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: "أعوذ برسول الله أن يلعنني اليوم".
وعليه، فإن استعاذة الحارث البكري بالنبي صلى الله عليه وسلم من أن يكون كوافد عاد، تعد استعاذة جائزة؛ لأنه استجار به صلى الله عليه وسلم فيما يقدر عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180799
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي