العودة إلى البحث

هل صحيح أن التكلم بالشر، كقول امرأة (لن أزوج بناتي، بل سأبقيهن عندي) ثم لا يتزوجن، يُعد سببًا في وقوع الشر بناءً على كلام الناس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للمسلم أن يعود لسانه على الخير، وأن لا يتفاءل الشر لنفسه، ويسأل الله العافية، وقد ورد في بعض الآثار أن البلاء موكل بالمنطق، ورغم تضعيف المحدثين لرفعه، إلا أن ابن الجوزي أورده في الموضوعات. ويشهد لمعناه قول النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي تمنى الحمى فوافقه النبي. وقد ذكر هذا المعنى أعلام الأمة، وله مستند من ظواهر النصوص الشرعية والتجربة والمشاهدة. وفسر ابن القيم ذلك بأن الله جعل هذه المناسبات مقتضيات لأثر البلاء الذي يقع عند النطق به، خاصة إذا كان المتكلم ممن يضرب الحق على لسانه. ومما يؤكد هذا المعنى ما رآه الناس من تحقق البلاء بعد النطق به، كما في قصة الشيخ الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي