هل أهل الكتاب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم يُعتبرون من أهل الفترة الذين لا يعذبون حتى يمتحنوا يوم القيامة؟
أهل الكتاب قبل مبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، منهم من عمل بكتابه ولم يكفر، ومنهم من بدل كتابه ولم يعمل به. وقد أثنى الله على الذين بقوا على دينهم المنزل، كما في قوله تعالى: {وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} وقوله: {لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ}. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب". لذا، هم ليسوا أهل فترة، بل الحجة قائمة عليهم بما عندهم من الكتاب؛ فمن عمل بما أمر به ولم يبدل شيئاً، ثم أدرك محمداً صلى الله عليه وسلم واتبعه، فهو ناجٍ. ومن بدل كتابه ولم يعمل به، فهو مستحق للعذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72083