ما تفسير الآيات (113-115) من سورة آل عمران، وهل يدخل الجنة من أهل الكتاب المعاصرين من يموت على دينه، وما صفاتهم، وهل يعتبرون كفارًا؟
أرسل الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم للناس كافة، فمن آمن به وأطاعه دخل الجنة، ومن كذب به وعصاه دخل النار. قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ). وقوله تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ). كما أن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام. أما قوله تعالى: (لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ)، فالمقصود أن أهل الكتاب ليسوا متساوين، فمنهم من يؤمن بالله ورسله ويؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء هم الصالحون الذين أسلموا، وليسوا كالمجرمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1603