هل يُعدّ فعل المسلم للحرام أو المكروه -مع علمه بذلك- من النفاق؟
لا يلزم من وقوع المسلم في المعصية أو المخالفة الشرعية أن يكون منافقًا، فالمعاصي تقع من المؤمن والمنافق، والفرق بينهما أن المؤمن يخاف من ذنبه ويتوب منه، بينما المنافق لا يبالي به، كما قال ابن مسعود: "المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن المنافق يرى ذنوبه كذباب مر بأنفه فقال به هكذا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110149