هل "السجل" و"الكُتب" في سورة الأنبياء الآية (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) يعنيان شيئًا واحدًا، أم أن هناك فرقًا بينهما، ولماذا جاء "السجل" مفردًا و"الكُتب" جمعًا، وهل قراءة "الكتاب" مفردًا صحيحة؟
ذكر ابن الجوزي أربعة أقوال في معنى السجل: أنه مَلَك، أو كاتبٌ كان للنبي صلى الله عليه وسلم، أو الرجل، أو الصحيفة. وذكر الماوردي ثلاثة أقاويل: أنه الصحيفة، أو الملك، أو كاتب يكتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما قراءة (للكتب) بضم الكاف والتاء فقراءة حمزة والكسائي وخلف وحفص، وقراءة الباقين بكسر الكاف وفتح التاء مع الألف (للكتاب). والقراءة دائرة بين الجمع والإفراد، فـ"الكتاب" اسم جنس يُغني عن الجمع، وهو واحد يراد به الكثرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91563