هل "السجل" و"الكُتب" في سورة الأنبياء الآية (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) يعنيان شيئًا واحدًا، أم أن هناك فرقًا بينهما، ولماذا جاء "السجل" مفردًا و"الكُتب" جمعًا، وهل قراءة "الكتاب" مفردًا صحيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن الجوزي أربعة أقوال في معنى السجل: أنه مَلَك، أو كاتبٌ كان للنبي صلى الله عليه وسلم، أو الرجل، أو الصحيفة. وذكر الماوردي ثلاثة أقاويل: أنه الصحيفة، أو الملك، أو كاتب يكتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما قراءة (للكتب) بضم الكاف والتاء فقراءة حمزة والكسائي وخلف وحفص، وقراءة الباقين بكسر الكاف وفتح التاء مع الألف (للكتاب). والقراءة دائرة بين الجمع والإفراد، فـ"الكتاب" اسم جنس يُغني عن الجمع، وهو واحد يراد به الكثرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91563
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91563
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي