ما السبيل إلى التخلص من العادة السرية بعد تكرار التوبة والعودة إليها، وخاصة بعد ارتكابها في نهار رمضان؟ وكيف تكفِّر الفتاة عن هذا الذنب؟
مهما عظم الذنب فإن الله يقبل التوبة، بل يفرح بها ويحب التوابين ويبدل سيئاتهم حسنات. والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه. ومهما تكرر الذنب وتكررت التوبة فهي مقبولة، كما قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ". فبادري بالتوبة، واحذري من وساوس الشيطان، وأحسني الظن بربك، واشغلي وقتك بما ينفعك، وأكثري من ذكر الله ودعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179491