هل يصح أن يكون القرآن الكريم دواءً للأجسام، وهل قوله تعالى: "وشفاء لما في الصدور" يشير إلى هذا الأمر، وما حكم من ينكر أن في القرآن شفاء للجسد ويقول بالشفاء المعنوي فقط؟
القرآن شفاء للقلوب والأبدان، ودلت على ذلك نصوص الوحي وتجارب الصالحين وواقع الناس، وهو قول جمهور أهل العلم. ومن الأدلة على ذلك قول الله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}، وقوله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}. كما يؤكد حديث أبي سعيد الخدري أن الفاتحة رقية شفى الله بها مريضًا. وما ذهب إليه بعض العلماء من أن القرآن شفاء للقلوب فقط قول مرجوح لا يلتفت إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91233