العودة إلى البحث
السؤال

هل القرآن كله شفاء للأمراض البدنية، أم أن هناك آيات معينة مخصصة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم ينفِ أحدٌ من أهل العلم أن القرآن شفاء، وإنما اختلفوا في معنى "مِن" في قوله تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ".

وذلك على قولين: 1. أن "مِن" تبعيضية لأن القرآن نزل مُنَجَّماً، فكل جزء نزل منه شفاء. 2. أن "مِن" تبعيضية خاصة بشفاء البدن، أما شفاء القلوب فهو عام في كل القرآن.

ويؤيد القول الثاني أن الاستشفاء بالقرآن لأمراض البدن يتوجه لآيات مخصوصة وردت بها نصوص ، كالفاتحة والمعوذات.

أما القول الأول، فيوافق قول أكثر المفسرين بأن "مِن" لبيان الجنس، فيصح الاستشفاء بكل آيات القرآن، مع بقاء أفضلية لبعض الآيات.

وقد ذكرت اللجنة الدائمة أن "مِن" لبيان الجنس، وأن القرآن كله شفاء، وأن الاستشفاء مشروع بجميع آياته، مع وجود آيات لها فضل وتأثير خاص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163812
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي