العودة إلى البحث
السؤال

هل استجابة الدعاء في كثير من الأمور قد تكون استدراجًا من الشيطان ليطمئن المرء على تدينه، وهل للشيطان القدرة على تيسير الأمور لخداع الإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن يحسن الظن بربه ويسيء الظن بنفسه، فما أصابه من فبذنبه، وما أتاه من خير فبفضل ربه. الدعاء نوعان: دعاء عبادة (طاعة الله)، ودعاء مسألة (سؤال الله جلب النفع ودفع الضر). إجابة دعاء المسألة لا تعني محبة الله ورضاه عن الداعي، فقد تكون استدراجًا، أو تعجيلاً للخير في الدنيا، أو إظهارًا لرحمته، أو استجابة لمظلوم، أو لصلاح الداعي. العطاء والمنع بيد الله وحده، ولا يملك الشيطان ولا غيره شيئًا من التدبير والتصريف. الاستدراج فعل الله تعالى بمن يشاء من عباده، وهو إعطاء العبد نعماً تلو النعم مع استمراره في المعاصي دون أن يعلم أنه مقبل على سوء، ومن علاماته أن يعطي الله العبد ما يحب من الدنيا على معاصيه. المؤمن يوازن بين شكر النعم والخوف من مكر الله، ويجمع في سيره إليه بين الرهبة والرغبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي