العودة إلى البحث

هل استجابة الدعاء في كثير من الأمور قد تكون استدراجًا من الشيطان ليطمئن المرء على تدينه، وهل للشيطان القدرة على تيسير الأمور لخداع الإنسان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المؤمن يحسن الظن بربه ويسيء الظن بنفسه، فما أصابه من مكروه فبذنبه، وما أتاه من خير فبفضل ربه. الدعاء نوعان: دعاء عبادة (طاعة الله)، ودعاء مسألة (سؤال الله جلب النفع ودفع الضر). إجابة دعاء المسألة لا تعني بالضرورة محبة الله ورضاه عن الداعي، فقد تكون استدراجًا، أو تعجيلاً للخير في الدنيا، أو إظهارًا لرحمته، أو استجابة لمظلوم، أو لصلاح الداعي. العطاء والمنع بيد الله وحده، ولا يملك الشيطان ولا غيره شيئًا من التدبير والتصريف. الاستدراج فعل الله تعالى بمن يشاء من عباده، وهو إعطاء العبد نعماً تلو النعم مع استمراره في المعاصي دون أن يعلم أنه مقبل على سوء، ومن علاماته أن يعطي الله العبد ما يحب من الدنيا على معاصيه. المؤمن يوازن بين شكر النعم والخوف من مكر الله، ويجمع في سيره إليه بين الرهبة والرغبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي