العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا تستجاب دعواتي، بل يحصل عكس ما دعوت به، مع أخذي بأسباب الإجابة، وهل أنا "شؤم"؟ وهل يعتبر بيعي للذهب وصرف مالي الخاص على علاجي تبذيراً ويعاقب عليه، وهل تجب كفارة؟ وهل الأخذ من مال الأب دون علمه حرام أم مكروه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء المسلم غير المتضمن إثماً أو قطيعة رحم لا يضيع، فإما أن يستجاب عاجلاً، أو يدخر للآخرة، أو يصرف به سوء، والمؤمن يقول عند المصيبة: "قدر الله وما شاء فعل". استجابة الدعاء تتطلب مراعاة الشروط، والأخذ بالأسباب، وتجنب الموانع. التشاؤم والتطير منهي عنهما شرعاً.

يجب على الأبناء بر الوالدين وطاعتهما في المعروف، وعدم التقصير في حقهما حتى لو قصرا في حق أبنائهما، ولا يجوز للوالدين الدعاء على الأبناء بغير حق شرعي، وخاصة اللعن.

العمل الصالح يجب أن يكون خالصاً لوجه الله وحده، وترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك.

تقصير الأب في النفقة الواجبة مع قدرته لا يجوز، ويجوز لمن له نفقة أن يأخذ من ماله بالمعروف ما يكفيه ويكفي أولاده، وإذا كان للأولاد مال يكفيهم، فلا تجب نفقتهم على الأب.

إذا كان لديكِ مال، فعليكِ النفقة على نفسك منه، وليس على والدكِ نفقتكِ أو تكاليف علاجكِ، ولا يجوز لكِ أو لوالدتكِ الأخذ من مال أبيكِ بدون إذنه ورضاه إن كانت أمكِ مطلقة منقضية العدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138694
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي