ما فضل نسب الرسول، ولماذا حرص عمر بن الخطاب على نسبه مع اشتراكه معه في كعب بن لؤي؟
لنسب الرسول صلى الله عليه وسلم خصائص عديدة، فهو نخبة بني هاشم وسلالة قريش وصميمها، ومن أشرف العرب، وأعزهم نفرًا من أبيه وأمه، ومن أهل مكة المكرمة. وقد ذكر القاضي عياض في "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" شرف نسبه وكرم بلده.
ووردت أحاديث نبوية تؤكد شرف نسبه صلى الله عليه وسلم، منها: - حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فقرنا، حتى كنت في القرن الذي كنت منه» (رواه البخاري). - حديث العباس رضي الله عنه: «إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم، ومن خَيْرِ قَرْنِهِمْ، ثُمَّ تَخَيَّرَ الْقَبَائِلَ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ قَبِيلَةٍ، ثُمَّ تَخَيَّرَ الْبُيُوتَ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ. فَأَنَا خَيْرُهُمْ نَفْسًا، وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا» (رواه الترمذي، وحسنه، وضعفه الألباني). - حديث وائلة بن الأصقع رضي الله عنه: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بَنِي كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ» (رواه مسلم).
أما حرص عمر بن الخطاب رضي الله عنه على نسبه صلى الله عليه وسلم، فقد كان بسبب قوله صلى الله عليه وسلم: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبى» (رواه الحاكم وغيره، وصححه الألباني). وقد تزوج عمر أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، إحدى بنات فاطمة الزهراء رضي الله عنها، ليحظى بهذا الشرف، كما ذكر المناوي في "فيض القدير" و"سمط اللآلئ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144417