العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نسبة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جنسية معينة (يمني، شامي، عراقي) بناءً على مكان إقامته أو نسبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز نسبة النبي صلى الله عليه وسلم لآبائه وأجداده وقبيلته وقومه ووطنه، فقد كان ينتسب إلى آبائه ويقول: "أنا ابن عبد المطلب". كما جاء في الحديث أنه اصطفاه الله من بني هاشم. أما نسبته إلى جنسية أو دولة حديثة فلا يصح؛ لأن رسالته عالمية ولجميع الناس، والمسلمون أمة واحدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58063
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي