العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار موسى -عليه السلام- مصريًا لولادته وعيشه في مصر، بينما لا يُعتبر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سعوديًا بحجة عدم وجود مسمى السعودية وقتها، مع الأخذ في الاعتبار ذكر مصر في القرآن الكريم بهذا الاسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبل الخوض في مثل هذه النقاشات، ينبغي التساؤل عن فائدتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".

أما الإجابة عن السؤال، فيجب التفريق بين "الجنسية" المكتسبة بسبب المولد أو الإقامة، وبين "الجنس" الذي ينتمي إليه الشخص.

مثال: نبي الله موسى عليه السلام إسرائيلي الجنس، مصري المولد والنشأة. كلا النسبتين صحيحة بناءً على جهتها. ومثال آخر: الصحابي صهيب بن سنان النمري عربي الجنس، ويُعرف بالرومي لإقامته في الروم، وهو من أهل الجزيرة.

والغرض من هذا أن الشخص قد ينسب بأكثر من نسبة بناءً على اعتبارات مختلفة، وكل نسبة تكون صحيحة باعتبار جهتها.

أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو عربي الجنس، قرشي هاشمي. وهو حجازي المولد والنشأة والإقامة والوفاة. مكي المولد والنشأة، ومدني الإقامة والوفاة. فإن سميت بقعة الحجاز أو الجزيرة العربية باسم آخر، صح نسبته إليها بهذا الاعتبار. فإذا سُئل عن القارة التي كان منها النبي صلى الله عليه وسلم، فيُجاب بأنه من قارة آسيا؛ لأن الجزيرة العربية جزء منها. وهكذا الحال إذا دخلت أرض الحجاز أو الجزيرة العربية ضمن اسم آخر أعم منها، كدولة معاصرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133679
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي