العودة إلى البحث

هل طور سيناء وجبل التجلي والوادي المقدس طوى في مصر كما هو متعارف عليه، أم أنهم في السعودية أو الأردن أو السودان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: تشير الآية الكريمة (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) الأعراف/143، إلى أن موسى -عليه السلام- طلب رؤية الله تعالى فأخبره الله بأنه لن يراه في الدنيا، وأنه لما تجلى للجبل جعله دكًا، فصعق موسى، ولما أفاق أعلن توبته وإيمانه.

ثانيًا: تشير الآيات (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا) مريم/52، و(فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا...) القصص/29، و(وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا...) القصص/46، إلى أن الله تعالى نادى موسى -عليه السلام- عند جبل الطور بسيناء، وهو المعروف الذي كان تابعًا لفلسطين قديمًا، وتتبع مصر حاليًا، وكان موسى -عليه السلام- راجعًا إلى مصر من مدين. ولم يذكر أحد من العلماء أنه بالسودان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي