ما صحة الحديث المروي عن أبي هريرة، والذي يذكر تفاصيل وحي الله لموسى -عليه السلام- على جبل الطور، وفيه: "لما أوحى الله إلى موسى بن عمران: إني مكلمك على جبل طور سيناء، صار من مقام موسى إلى جبل طور سيناء أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، رعد وبرق وصواعق فكانت ليلة قر، فجاء موسى حتى وقف بين يدي صخرة جبل طور سيناء، فإذا هو بشجرة خضراء، الماء يقطر منها وتكاد النار تلفح من جوفها، فوقف موسى متعجبا فنودي من جوف الشجرة: يا ميشا. فوقف موسى مستمعا للصوت... فقال موسى: من هذا الصوت العبراني يكلمني؟ فقال الله له: يا موسى إني لست بعبراني، إني أنا الله رب العالمين"؟
الأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور، وليس بين أيدينا تفسير ابن مردويه كي نطلع على السند ونعلم صحته من ضعفه، وهو لا يتضمن حكما شرعيا وإنما هو مجرد قصة يستأنس بها ويعتبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75890